بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

615

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

عبادت و قراءت قرآن برخيزد كلفت و مشقت آن بيشتر است وَ أَقْوَمُ قِيلًا و درست‌تر است از روى خواندن قرآن و ادعيه بسبب حضور قلب و فرو نشستن آوازه إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا بدرستى كه مر تو راست در روز تردد و حركت بسيار جهت تحصيل ضروريات معاش وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ و ياد كن پروردگار خود را بنا برين ترجمه لفظ اسم زائد است و بعضى گفته‌اند كه مراد اينست كه در ابتداء قراءت « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » بگو وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا و منقطع شو از جميع خلق و توجه كن بسوى او و عبادت او منقطع شدنى « و فى مجمع البيان روى محمد بن مسلم و زرارة و حمران عن ابى جعفر و ابى عبد اللَّه عليهما السلام ان التبتل هنا رفع اليدين فى الصلاة . و فى رواية ابى بصير قال هو رفع يدك الى اللَّه و تضرعك » و در كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه تبتل اينست كه در دعا انگشت را گاهى رفع كنند و گاهى وضع نمايند و ظاهرا علاقه درين تجوز آنست كه برداشتن يد يا اصبع بسوى خداى تعالى علامت انقطاع است بسوى او رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ اى هو رب المشرق و المغرب يعنى پروردگار تو پروردگار جميع عالميانست از مشرق تا به مغرب بنا برين رب المشرق خبر مبتدا محذوفست و ميتواند كه رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ مبتدا باشد لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خبر آن يعنى پروردگار مشرق و مغرب نيست هيچ معبودى سزاوار عبادت مگر او فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا پس اخذ كن و فرا گير او را وكيل خود كه جميع كارهاى خود را به او واگذارى . [ سوره المزمل ( 73 ) : آيات 10 تا 14 ] وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً ( 10 ) وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلاً ( 11 ) إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالاً وَ جَحِيماً ( 12 ) وَ طَعاماً ذا غُصَّةٍ وَ عَذاباً أَلِيماً ( 13 ) يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ وَ كانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً ( 14 ) وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ و صبر كن بر آنچه ميگويند كفار و منافقين در حق تو